طريقة تدريس البرنامج

يشترك في تقديم هذا البرنامج جامعة حمدان بن محمد الذكية وجامعة أوبيرتا دي كاتلونيا، وقد عملت الجامعتان معًا على  الاستفادة من خبراتهما في هذا البرنامج.

يتبنى هذا البرنامج الأسلوب المدمج في تدريس مساقاته. ولأن الجامعتين تقعان في موقعين مختلفين في دبي وبرشلونة، فإنه يمكن للدارسين المشاركة في النشاطات التعليمية أينما كانوا في أي مكان في العالم. ويجمع أسلوب التدريس بين مزايا الأسلوب التشاركي المتزامن عبر الوسائط الإلكترونية والتعلم الذاتي، مما يمنح الدارسين الفرصة للمشاركة في منصة ذكية والتفاعل مباشرة بالصوت والمحادثة مع المدرسين وزملائهم الدارسين.

التعلم التشاركي الذكي: يعرف التعلم التشاركي الذكي بأنه التعلم الذي يتضمن التفاعل والتواصل الذي يجري باستخدام الوسائط الإلكترونية بين المدرس والدارسين وبين الدارسين مع بعضهم البعض، وذلك بهدف تحقيق هدف أكاديمي محدد. وينطوي ذلك على مجموعة واسعة من النشاطات مثل تدريس الصفوف الدراسية ضمن الصفوف الدراسية الذكية، ويكون التواصل على المستوى الرسمي وغير الرسمي بين المدرسين والدارسين أو بين الدارسين مع بعضهم البعض عن طريق البريد الإلكتروني أو المحادثات أو المجموعات أو بين مجموعات الدراسين الذي يعملون على أحد المشروعات.

الأسلوب التشاركي في التعليم المدمج أسلوب مهم يستخدم لتحقيق مشاركة الدارسين ويشجعهم على التعلم. إذ عندما يكون على الدارسين إظهار المعرفة التي اكتسبوها ، فإنهم يميلون إلى المشاركة بشكل أكبر. التشارك مصمم لدعم المخرجات التعليمية، والتفاعل في البيئة الإلكترونية يحدث في التعلم المتزامن (التعلم المباشر) من خلال استخدام الأدوات مثل المحادثات النصية أو الصوتية أو مقاطع الفيديو أو الصفوف الدراسية الذكية، أو من خلال التعلم غير المتزامن والذي يعتمد على أدوات مثل البريد الإلكتروني والمدونات ومقالات ويكي ومنتديات النقاش.

التعلم الذاتي: وهو أسلوب في التدريس يتضمن عمل الدارسين منفردين كل ضمن مستواه وحسب سرعته في سبيل تحقيق هدف أكاديمي. ويتضمن هذا الأسلوب أن يخضع الدارسون لمساق على الإنترنت أو على الأقراص المضغوطة أو مشاهدة مقطع فيديو أو دي في دي أو حضور جلسة مسجلة أو ببساطة تصفح المواد القرائية مثل الكتب والمقالات وغيرها. ولذلك فإن أسلوب التعلم الذاتي يضيف قيمة كبيرة لمعادلة التعلم المدمج. وبهدف الحصول على القيمة القصوى من التعلم الذاتي، لا بد من أن يكون مبنيًا على التنفيذ الفعال لمبادئ التصميم التدريسي.

تهدف هذه الاستراتيجية للتدريس إلى تحقيق المرونة وكفاءة التكلفة في التعليم لمختلف فئات الدارسين مهما كان موقعهم الجغرافي لأنها تتبنى أساليبًا مختلفة للتعليم وتلبي احتياجات مختلف الفئات.